📖 Réponse religieuse : الواجِبُ عَلَيْنَا التَّوَجُّهُ إِلَى اللَّهِ بِالدُّعَاءِ بِأَنْ يَنْصُرَ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يُوَحِّدَ كَلِمَةَ المُسْلِمِينَ عَلَى الحَقِّ، وَأَنْ يَجْمَعَ كَلِمَتَهُمْ عَلَى تَوْحيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. وَأَنْ نَدْعُوَ لإِخْوانِنا فِي فِلَسْطينَ دَائِمًا بِأَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ كَلِمَتَهُمْ عَلَى التَّوْحيدِ، وَأَنْ يوَفِّقَهُمْ لاجْتِماعِ الكَلِمَةِ عَلَى مَا يُرْضِيه. وَأَنْ يَرْزُقَنا وَإِيَّاهم الِاسْتِقامَةَ عَلَى طاعَتِهِ والْعَمَلَ بِمَا يُرْضِيه والْجِدَّ والِاجْتِهادَ فِي مَراضيه. ثُمَّ إِنَّنِي أوصِيهِم هُمْ وَغَيْرُهُمْ مِن المُسْلِمِينَ بِتَفَقُّدِ أَنْفُسِنا. « وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » (الشورى: 30) لَا تَجُوزُ الشَّماتَةُ أَبَدًا. لَكِنْ تَجِبُ المَوْعِظَةُ وَيَجِبُ أَنْ نُذَكِّرَهُمْ وَأَنْفُسَنا بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. كَمَا سَمِعْتُمْ الحَديثَ: « اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُها، وَخالِقِ النّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. » التَّقْوَى وَصيَّةُ اللَّهِ لِلْأَوَّلِينَ والْآخَرينَ. كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: « وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ » (النساء: 131) وَقَدْ فَسَّرَ الإِمامُ التّابِعيُّ الجَليلُ طَلْقُ بْنُ حَبيبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ التَّقْوَى. تَرَى هَذَا التَّفْسيرَ مُهِمٌّ جِدًّا عِنْدَ وُجودِ هَذِهِ الفِتَنِ وَهَذِهِ الْحُروبِ وَهَذِهِ الأَشْياء لِتَوْحِيدِ الكَلِمَةِ. قَالُوا: « يَا أَيُّهَا الشَّيْخُ، لَقَدْ ظَهَرَتْ قِبَلَنا فِتَنٌ. » انْتَبِهْ إِلَى سَبَبِ المَقولَةِ. « لَقَدْ ظَهَرَتْ قِبَلَنا فِتَنٌ. فَمَا المَخْرَجُ مِنْهَا؟ » مَا المَخْرَجُ مِن الفِتَنِ؟ قَالَ: « تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. » قَالُوا: « صِفْ لَنَا التَّقْوَى. » قَالَ: « التَّقْوَى أَنْ تَعْمَلَ بِطاعَةِ اللَّهِ عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ تَرْجوا ثَوابَ اللَّهِ. وَأَنْ تَتْرُكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ، تَخافُ عِقابَ اللَّهِ. » بِاللَّهِ عَلَيْكَ! تَأَمَّلْ هَذِهِ الجُمْلَةَ. تَرَاهَا بَيَّنَتْ طَريقَ المَخْرَجِ مِنْ كُلِّ بَلاءٍ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا وَإِيَّاكُمْ وإخْوانَنا فِي فِلَسْطينَ وَفِي غَيْرِها – مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِن كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا. قَالَ: « أَنْ تَعْمَلَ بِطاعَةِ اللَّهِ » اجْتَهِدْ فِي الطّاعَةِ. « عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ » مَا المَقْصودُ؟ عَلَى هَدْيِ مَنْ؟ عَلَى هَدْيِ كِتابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ رَسولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعِيدًا عَن الإِفْراطِ والتَّفْريطِ. « تَرْجُوا ثَوابَ اللَّهِ » هَذَا الإِخْلاصُ. تَضَمَّنَ شَرْطَيْ قَبولِ العَمَلِ: « أَنْ تَعْمَلَ بِطاعَةِ اللَّهِ، عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ » يَعْنِي مُتَّبِعًا لِلْكِتَابِ والسُّنَّةِ. « تَرْجوا ثَوابَ اللَّهِ » مُخْلِصًا لِلهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. « وَأَنْ تَتْرُكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ » تَبْتَعِدُ عَنْ جَميعِ المُحَرَّمَاتِ. لِمَاذَا؟ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ. « عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ » يَعْنِي مُتَّبِعًا فِي ذَلِكَ هَدْي النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَرَسولُهُ نَفْعَلُهُ، وَمَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسولُهُ نَجْتَنِبُهُ. « عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ » أَيْضًا فِعْلُ الحَلالِ واجْتِنابُ الحَرامِ يَكونُ عَلَى نُورٍ مِن اللَّهِ. لَا يَكونُ بِالْأَهْواءِ وَلَا بِالْاجْتِهاداتِ الخاطِئَةِ. « تَخافُ عِقابَ اللَّهِ » إِنَّمَا تَتْرُكُ المُحَرَّمَاتِ خَوْفًا مِنْ عِقابِ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا والْآخِرَةِ. فَعَلَيْنَا أَنْ نَجْتَهِدَ فِي ذَلِكَ وَأَنْ نَدْعُوَ لِإِخْوَانِنَا في ظَهْرِ الغَيْبِ بِأَنْ يوَحِّدَ اللَّهُ صُفوفَهُمْ وَأَنْ يَنْصُرَهُمْ عَلَى أَعْدَائِهِمْ اليَهود وَغَيْر اليَهود، وَأَنْ يُوَحِّدَ كَلِمَتَهُمْ عَلَى التَّوْحيدِ. يَا إِخْوانَ، مُصيبَةُ المُسْلِمِينَ اليَوْمَ هوَ التَّفَرُّقُ. أقولُ بارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ، تَكْمِلَةً للجَوابِ: المُسْلِمُونَ الآنَ فِي كُلِّ مَكانٍ يَنْقُصُهُمْ أَمْرٌ عَظيمٌ، وَهُوَ العَوْدَةُ إِلَى اللَّهِ والْعِنايَةُ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. هَذَا هوَ الأَساسُ الَّذِي بِهِ يُنْصَرُ المُسْلِمُونَ. « الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ » « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا » هَذَا هوَ الطَّريقُ : العَوْدَةُ إِلَى اللَّهِ، العَوْدَةُ إِلَى تَوْحيدِ اللَّهِ، البُعْدُ عَن الشِّعاراتِ الزَّائِفَةِ. أَمْسِ أَسْمَعُ في إحْدى المَحَطّاتِ يَقُولُ: « يَا صَلاحُ الدّينِ ، أيْنَ أَنْتَ يَا صَلاحُ الدّينِ! » أَلَيْسَ هَذَا شِرْكا بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؟ اُدْعُ رَبَّكَ، الْجَأْ إِلَى رَبِّكَ. « وَلَيَنْصُرَّنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌٍ » انْتَبِهْ. « لَنْ يَصْلُحَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلَّا بِمَا صَلُحَ بِهِ أَوَّلُها. » كَمَا قَالَ إمَامُ دَارِ الهِجرَةِ الإِمامُ مالِكُ ابْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. لِنَعُدْ إِلَى اللَّهِ. يَقُولُ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: « تُوشِكُ أَنْ تَتَدَاعَى عَلَيْكُمْ الأُمَمُ، كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِها. » قَالُوا: « فَمِنْ قِلَّةٌ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ، يَا رَسولَ اللَّهِ؟ » قَالَ : « بَلْ أَنْتُمْ كَثيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثاء كَغُثاءِ السَّيْل. » عَلَيْنَا أَنْ نَعْتَزَّ بِدينِنا، وَأَنْ نَعودَ إِلَى اللَّهِ، وَأَنْ نُطَبِّقَ شَرْعَ اللَّهِ قَوْلًا وَعَمَلًا وَاعْتِقادًا. هَذَا هوَ طَريقُ النَّصْرِ، وَهَذَا هوَ طَريقُ السَّلامَةِ. وَطَريقُ النَّصْرِ عَلَى الأَعْداءِ. أَمَّا الأَمانيُّ فَلَا قيمَةَ لها. أَمَّا القُوَّةُ وَحْدَهَا، نَعَمْ أُمِرْنا بِذَلِكَ « وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قوَّةٍ » لَكِنَّ القوَّةَ وَحْدَهَا بِدُونِ العَوْدَةِ إِلَى اللَّهِ والْعَمَلِ بِمَا يُرْضِيه والْبُعْدِ عَنْ مَعَاصِيه لَا قيمَةَ لَهَا أَبَدًا. قَبْلَ ذَلِكَ قوَّةُ الْإِيمَانِ والْعَوْدَةُ إِلَى رَبِّ العالَمينَ. نَصْطَلِحُ مَعَ اللَّهِ، نُزيلُ مَظاهِرَ الشِّرْكِ والقُبوريَّةِ المَوْجودَةِ فِي كَثيرٍ مِنْ بِلادِ المُسْلِمِينَ. كَثيرٌ مِنْ بِلادِ المُسْلِمِينَ فِيهَا قُبورٌ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ يَلْجَؤُونَ إِلَيْهَا، يَأْتُونَ إِلَى مَيِّتٍ فِي قَبْرِهِ وَيَسْأَلُونَهُ النَّصْرَ. « أَغِثْنا يَا فُلان، أعْطِنا يَا فلان. » يَسْأَلُونَهُ قَضاءَ الْحَاجَاتِ وَكَشْفَ الكُرُباتِ وَإِزالَةَ المُلِمَّاتِ. انْتَبِهْ يَا عَبْدَ اللَّهِ! العَوْدَةُ إِلَى اللَّهِ هِيَ الحَلُّ. قَوْلًا، وَعَمَلًا، وَاعْتِقادًا، وَتَوَجُّهًا. أَمَّا الأَمانيُّ لَا قيمَةَ لَهَا. « الكَيِّس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِما بَعْدَ الْموْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَه هَواهَا، وتمَنَّى عَلَى اللَّهِ الأمَانِي. » Traduction littérale : Question : Qu’Allah vous récompense en bien, le questionneur dit : Notre noble cheikh, quel est notre devoir envers les événements qui arrivent à nos frères en Palestine ? Réponse : Notre devoir est de nous tourner vers Allah par l’invocation, afin qu’Il accorde la victoire à l’Islam et aux musulmans, qu’Il unisse la parole des musulmans sur la vérité, et qu’Il rassemble leur parole sur l’unicité d’Allah, Gloire à Lui. Et d’invoquer constamment pour nos frères en Palestine afin qu’Allah unisse leur parole sur l’unicité, qu’Il les aide à unir leurs paroles sur ce qui Lui plaît, et qu’Il nous accorde, ainsi qu’à eux, la constance dans Son obéissance, l’œuvre selon ce qui Lui plaît, et l’ardeur et l’effort dans ce qui Le satisfait. Ensuite, je leur recommande, ainsi qu’aux autres musulmans, de nous examiner nous-mêmes. « Tout malheur qui vous atteint est dû à ce que vos mains ont acquis. » (Sourate Ash-Shura, verset 30). La moquerie n’est jamais permise. Mais le conseil est obligatoire et nous devons leur rappeler, ainsi qu’à nous-mêmes, la piété envers Allah, Puissant et Majestueux soit-Il. Comme vous avez entendu le hadith : « Crains Allah où que tu