Les piliers et les obligations du hajj
Réponse de Oum Souaib, étudiante en sciences religieuses avec l'autorisation de Sheikh Ferkous
Question : Elle a également quelques questions au sujet du hajj. Elle dit : Quelles sont les prescriptions obligatoires du hajj dans leur forme la plus complète, afin qu'Allah, Glorifié et Élevé soit-Il, les accepte ?...
Savant cité : Cheikh 'Abd Al-'Aziz ibn Baz رحمه الله
Titre arabe source : أركان الحج وواجباته
Arabe original :
لها بعض الأسئلة عن الحج أيضًا، تقول: ما هي فرائض الحج على أتم وجه حتى يقبلها الله ؟
الحج له أركان، وله واجبات، وله أشياء مشروعة موضحة في المناسك التي كتبها أهل العلم، وقد كتبنا منسكًا مختصرًا سميناه "التحقيق، والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة" لعلك تحصلين عليه من بعض الإخوان عندك في القصيم، وفيه بيان أركان الحج، وواجباته، وما شرع الله في ذلك، وهو كتاب -بحمد الله- مختصر، وفيه الفائدة المطلوبة. وأركان الحج أربعة: الإحرام بالحج في القلب كونه ينوي الحج، والواجب أن يكون من الميقات الذي يمر عليه، والوقوف بعرفة، وطواف الزيارة، يعني: طواف الإفاضة، والسعي، هذه أربعة أركان للحج. وله واجبات سبعة بينها العلماء، وهي مذكورة في المنسك، وهي المناسك، أولها: الإحرام من الميقات الذي يمر عليه الإنسان، فالذي جاء من مصر يحرم من ميقات مصر من الجحفة، يعني: رابغ، والذي من المدينة يحرم من ميقات المدينة، والذي من نجد يحرم من ميقات أهل نجد، والذي يأتي من اليمن يحرم من ميقات اليمن، كل إنسان يحرم من ميقات بلده، يجب عليه إذا مر عليه بنية الحج أن يحرم من الميقات، أو بنية العمرة كذلك.
الثاني: كونه يقف بمزدلفة بعد انصرافه من عرفات يبيت فيها. والثالث: المبيت بمنى ليلة إحدى عشرة، واثنا عشرة لمن تعجل، والليلة الثالثة لمن لم يتعجل ليلة إحدى عشرة، واثنا عشرة، وثلاث عشرة.
والرابع: رمي الجمار، هذا من واجبات الحج.
والخامس: الحلق، أو التقصير للرجل، أو التقصير للمرأة، الحلق للرجل، أو التقصير مخير، والمرأة ليس لها إلا التقصير.
والسادس: طواف الوداع، لابد من كون الإنسان إذا فرغ من حجه يطوف للوداع عند سفره إلى بلاده. والسابع: الوقوف بعرفة إلى الغروب، وإنه إذا وقف بعرفه نهارًا؛ يكمل إلى الغروب، هذا السابع، أما إن وقف في الليل؛ كفاه الوقوف بالليل، والحمد لله، لكن إذا وقف نهارًا؛ يلزمه أن يكمل إلى الغروب.
فهي سبعة واجبات من ترك شيئًا منها وجب عليه دم إلا أن يكون له عذر شرعي، وهذا مبسوط في كتب المناسك وموضح. وهناك أشياء مشروعة للحاج من تلبية، من حين يحرم يلبي، والإكثار من ذكر الله والإكثار من الطواف إذا تيسر ذلك، وكل ما يتعلق بالمسائل الشرعية التي ينتهزها الحاج، أو المعتمر، مثل الصدقات على الفقراء، والمساكين، مثل الإكثار من قراءة القرآن، إلى غير هذا من وجوه الخير التي يفعلها في الحرم الشريف، في مكة المكرمة، أو في المدينة إذا زار المدينة.
هذه مكملات وفيها فضل، لكن الواجبات مثلما بينا لك، والأركان كذلك، ومتى تيسر لك المنسك الذي ذكرنا التحقيق والإيضاح؛ وجدت فيه -إن شاء الله- المطلوب، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
Arabe vocalisé :
لَهَا بَعْضُ الْأَسْئِلَةِ عَنِ الْحَجِّ أَيْضًا، تَقُولُ: مَا هِيَ فَرَائِضُ الْحَجِّ عَلَى أَتَمِّ وَجْهٍ حَتَّى يَقْبَلَهَا اللَّهُ ؟
الْحَجُّ لَهُ أَرْكَانٌ، وَلَهُ وَاجِبَاتٌ، وَلَهُ أَشْيَاءُ مَشْرُوعَةٌ مُوَضَّحَةٌ فِي الْمَنَاسِكِ الَّتِي كَتَبَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ، وَقَدْ كَتَبْنَا مَنْسَكًا مُخْتَصَرًا سَمَّيْنَاهُ "التَّحْقِيقَ، وَالْإِيضَاحَ لِكَثِيرٍ مِنْ مَسَائِلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالزِّيَارَةِ" لَعَلَّكِ تَحْصُلِينَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْضِ الْإِخْوَانِ عِنْدَكِ فِي الْقَصِيمِ، وَفِيهِ بَيَانُ أَرْكَانِ الْحَجِّ، وَوَاجِبَاتِهِ، وَمَا شَرَعَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ كِتَابٌ -بِحَمْدِ اللَّهِ- مُخْتَصَرٌ، وَفِيهِ الْفَائِدَةُ الْمَطْلُوبَةُ. وَأَرْكَانُ الْحَجِّ أَرْبَعَةٌ: الْإِحْرَامُ بِالْحَجِّ فِي الْقَلْبِ كَوْنُهُ يَنْوِي الْحَجَّ، وَالْوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمِيقَاتِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَيْهِ، وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ، وَطَوَافُ الزِّيَارَةِ، يَعْنِي: طَوَافَ الْإِفَاضَةِ، وَالسَّعْيُ، هَذِهِ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ لِلْحَجِّ. وَلَهُ وَاجِبَاتٌ سَبْعَةٌ بَيَّنَهَا الْعُلَمَاءُ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي الْمَنْسَكِ، وَهِيَ الْمَنَاسِكُ، أَوَّلُهَا: الْإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ، فَالَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرَ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِ مِصْرَ مِنَ الْجُحْفَةِ، يَعْنِي: رَابِغَ، وَالَّذِي مِنَ الْمَدِينَةِ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِ الْمَدِينَةِ، وَالَّذِي مِنْ نَجْدٍ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِ أَهْلِ نَجْدٍ، وَالَّذِي يَأْتِي مِنَ الْيَمَنِ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِ الْيَمَنِ، كُلُّ إِنْسَانٍ يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِ بَلَدِهِ، يَجِبُ عَلَيْهِ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ بِنِيَّةِ الْحَجِّ أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْمِيقَاتِ، أَوْ بِنِيَّةِ الْعُمْرَةِ كَذَلِكَ.
الثَّانِي: كَوْنُهُ يَقِفُ بِمُزْدَلِفَةَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ عَرَفَاتٍ يَبِيتُ فِيهَا. وَالثَّالِثُ: الْمَبِيتُ بِمِنًى لَيْلَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَاثْنَا عَشْرَةَ لِمَنْ تَعَجَّلَ، وَاللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ لِمَنْ لَمْ يَتَعَجَّلْ لَيْلَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَاثْنَا عَشْرَةَ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ.
وَالرَّابِعُ: رَمْيُ الْجِمَارِ، هَذَا مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ.
وَالْخَامِسُ: الْحَلْقُ، أَوِ التَّقْصِيرُ لِلرَّجُلِ، أَوِ التَّقْصِيرُ لِلْمَرْأَةِ، الْحَلْقُ لِلرَّجُلِ، أَوِ التَّقْصِيرُ مُخَيَّرٌ، وَالْمَرْأَةُ لَيْسَ لَهَا إِلَّا التَّقْصِيرُ.
وَالسَّادِسُ: طَوَافُ الْوَدَاعِ، لَابُدَّ مِنْ كَوْنِ الْإِنْسَانِ إِذَا فَرَغَ مِنْ حَجِّهِ يَطُوفُ لِلْوَدَاعِ عِنْدَ سَفَرِهِ إِلَى بِلَادِهِ. وَالسَّابِعُ: الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ إِلَى الْغُرُوبِ، وَإِنَّهُ إِذَا وَقَفَ بِعَرَفَهْ نَهَارًا؛ يُكْمِلُ إِلَى الْغُرُوبِ، هَذَا السَّابِعُ، أَمَّا إِنْ وَقَفَ فِي اللَّيْلِ؛ كَفَاهُ الْوُقُوفُ بِاللَّيْلِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَكِنْ إِذَا وَقَفَ نَهَارًا؛ يَلْزَمُهُ أَنْ يُكْمِلَ إِلَى الْغُرُوبِ.
فَهِيَ سَبْعَةُ وَاجِبَاتٍ مَنْ تَرَكَ شَيْئًا مِنْهَا وَجَبَ عَلَيْهِ دَمٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ عُذْرٌ شَرْعِيٌّ، وَهَذَا مَبْسُوطٌ فِي كُتُبِ الْمَنَاسِكِ وَمُوَضَّحٌ. وَهُنَاكَ أَشْيَاءُ مَشْرُوعَةٌ لِلْحَاجِّ مِنْ تَلْبِيَةٍ، مِنْ حِينِ يُحْرِمُ يُلَبِّي، وَالْإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَالْإِكْثَارُ مِنَ الطَّوَافِ إِذَا تَيَسَّرَ ذَلِكَ، وَكُلُّ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَسَائِلِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي يَنْتَهِزُهَا الْحَاجُّ، أَوِ الْمُعْتَمِرُ، مِثْلَ الصَّدَقَاتِ عَلَى الْفُقَرَاءِ، وَالْمَسَاكِينِ، مِثْلَ الْإِكْثَارِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْ وُجُوهِ الْخَيْرِ الَّتِي يَفْعَلُهَا فِي الْحَرَمِ الشَّرِيفِ، فِي مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ، أَوْ فِي الْمَدِينَةِ إِذَا زَارَ الْمَدِينَةَ.
هَذِهِ مُكَمِّلَاتٌ وَفِيهَا فَضْلٌ، لَكِنَّ الْوَاجِبَاتِ مِثْلَمَا بَيَّنَّا لَكِ، وَالْأَرْكَانُ كَذَلِكَ، وَمَتَى تَيَسَّرَ لَكِ الْمَنْسَكُ الَّذِي ذَكَرْنَا التَّحْقِيقَ وَالْإِيضَاحَ؛ وَجَدْتِ فِيهِ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- الْمَطْلُوبَ، نَعَمْ. الْمُقَدِّمُ: جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا.
Traduction française :
Question : Elle a également quelques questions au sujet du hajj. Elle dit : Quelles sont les prescriptions obligatoires du hajj dans leur forme la plus complète, afin qu'Allah, Glorifié et Élevé soit-Il, les accepte ?
Réponse : Le hajj comporte des piliers, des obligations et des actes légiférés qui sont expliqués dans les ouvrages de rites que les gens de science ont écrits. Nous avons rédigé un ouvrage concis sur les rites, que nous avons intitulé « At-Tahqiq wa-l-idah li-kathir min masa'il al-hajj wa-l-'umra wa-z-ziyara ». Peut-être pourras-tu te le procurer auprès de certains frères chez toi, à Al-Qassim. Il contient l'explication des piliers du hajj, de ses obligations et de ce qu'Allah a légiféré à ce sujet. C'est un livre, louange à Allah, concis, et il contient le bénéfice recherché.
Les piliers du hajj sont au nombre de quatre : l'ihram pour le hajj dans le cœur, c'est-à-dire le fait d'avoir l'intention du hajj ; et ce qui est obligatoire est d'entrer en ihram depuis le miqat par lequel on passe ; la station à Arafah ; le tawaf de la visite, c'est-à-dire le tawaf al-ifada ; et le sa'y. Voilà les quatre piliers du hajj.
Le hajj comporte sept obligations que les savants ont exposées. Elles sont mentionnées dans l'ouvrage de rites, à savoir les rites. La première est l'ihram depuis le miqat par lequel la personne passe. Celui qui vient d'Égypte entre en ihram depuis le miqat de l'Égypte, depuis Al-Juhfah, c'est-à-dire Rabigh. Celui qui vient de Médine entre en ihram depuis le miqat de Médine. Celui qui vient du Najd entre en ihram depuis le miqat des gens du Najd. Celui qui vient du Yémen entre en ihram depuis le miqat du Yémen. Chaque personne entre en ihram depuis le miqat de son pays. Lorsqu'elle passe par ce miqat avec l'intention du hajj, il lui est obligatoire d'entrer en ihram depuis le miqat ; et il en est de même avec l'intention de la 'umra.
La deuxième obligation est qu'il se tienne à Mouzdalifah après son départ de Arafat et qu'il y passe la nuit.
La troisième est le fait de passer la nuit à Mina la nuit du onze et celle du douze pour celui qui se hâte, et la troisième nuit pour celui qui ne se hâte pas : la nuit du onze, du douze et du treize.
La quatrième est la lapidation des stèles. Cela fait partie des obligations du hajj.
La cinquième est le rasage ou le raccourcissement des cheveux pour l'homme, et le raccourcissement pour la femme. Pour l'homme, il a le choix entre le rasage et le raccourcissement, tandis que la femme n'a que le raccourcissement.
La sixième est le tawaf al-wada'. Il faut que la personne, lorsqu'elle a terminé son hajj, accomplisse le tawaf al-wada' au moment de voyager vers son pays.
La septième est la station à Arafah jusqu'au coucher du soleil. S'il se tient à Arafah de jour, il complète jusqu'au coucher du soleil. C'est la septième obligation. Quant à celui qui s'y tient de nuit, la station de nuit lui suffit, et louange à Allah. Mais s'il s'y tient de jour, il lui incombe de compléter jusqu'au coucher du soleil.
Ce sont donc sept obligations. Celui qui délaisse l'une d'elles doit offrir un dam, c'est-à-dire un sacrifice compensatoire, sauf s'il a une excuse valable religieusement. Cela est détaillé et expliqué dans les livres de rites.
Il y a aussi des actes légiférés pour le pèlerin : la talbiyah, qu'il prononce dès qu'il entre en ihram ; le fait de multiplier le rappel d'Allah, Puissant et Majestueux ; le fait de multiplier le tawaf si cela est possible ; ainsi que toutes les occasions d'accomplir des actes légiférés que le pèlerin ou celui qui accomplit la 'umra met à profit, comme les aumônes aux pauvres et aux nécessiteux, la lecture abondante du Coran, ainsi que les autres formes de bien qu'il accomplit dans le noble Haram, à Makkah la Noble, ou à Médine s'il visite Médine.
Ce sont des compléments qui comportent un mérite. Quant aux obligations, elles sont comme nous te les avons exposées, de même que les piliers. Lorsque l'ouvrage de rites que nous avons mentionné, At-Tahqiq wa-l-idah, te sera accessible, tu y trouveras, si Allah le veut, ce qui est recherché. Oui.
Le présentateur : Qu'Allah vous récompense en bien.
Source officielle : Site officiel de Cheikh Ibn Baz